السوق والزيارة والوفد: المجتمع في حركة
هوية بوتلميت ليست في الكتب وحدها. هي أيضاً في الشارع، وفي من يُستقبل، وفي من يودّع.
· المجتمع والتحولات

في شوارع المدينة يلتقي القديم باليومي: أبواب ملونة، وسوق صغير، وحمير إلى جوار السيارات، ونساء ورجال في زيّ أهل الساحل. هذه المشاهد ليست ديكوراً لفيلم، بل نظام عيش له أعراف في الزيارة والضيافة والوفادة.
التحول الاجتماعي هنا يستحق أن يُروى من أهله: متى تغيّر الحي، وما الذي بقي من مجلس كبار السن، وكيف صار العرس أو المأتم أو استقبال الضيف.
هذا الركن ينتظر الشهادات القصيرة. جملة دقيقة من شاهد خيرٌ من صفحة إنشائية.
